الرئيسية المغرب جدل بفرنسا.. الداخلية الفرنسية تعلن قبول المغرب ترحيل إمام مغربي متهم بخطاب...

جدل بفرنسا.. الداخلية الفرنسية تعلن قبول المغرب ترحيل إمام مغربي متهم بخطاب الكراهية

أوقفت المحكمة الإدارية بباريس أمس الجمعة إمامًا مغربياً حيث تطارده تُهم متفرقة لها علاقة بالتشجيع على العنف والكراهية والتمييز العنصري، في قضية استأثرت اهتمام الرأي العام الفرنسي وعدد من الصحف الأوروبية.

وأوردت مصادر متطابقة أن المحكمة قررت طرد الإمام من البلاد بسبب ما وصفته بصلاته المحتملة بجماعة الإخوان المسلمين، إذ أن القرار يتماشى مع السياسة الجديدة للحكومة الفرنسية والتي تشدد الرقابة على الجاليات الإسلامية في البلاد.

وفي سياق متصل انتقدت صحيفة “لوموند” الفرنسية الواسعة الانتشار، القرار الذي اتخذه وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانين في حق الأمام المغربي “حسن إكويسن”، معتبرة إياه “تدخلاً غير مناسب” في “حياته الخاصة والعائلية”، حسب قصاصة نشرتها الصحيفة.

ووفقًا لذات الصحيفة، فإن القرار لقي أيضاً موافقة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمغرب أيضا، إذ أعلن جيرالد أنه سيستأنف القرار أمام مجلس الدولة بشأن طرد الإمام المغربي بعد اتهامه بارتكاب “أعمال استفزاز صريحة ومتعمدة للتمييز أو الكراهية أو العنف ضد مجموعة من الناس”، حسب تعبيره.

وأشار المتحدث، أن الإمام البالغ من العمر 57 عامًا والمولود في فرنسا والحامل للجنسية المغربية، متهم بممارسة “خطاب تبشيري” وبأنه “حامل رؤية إسلامية تتعارض مع قيم الجمهورية الفرنسية”.

حيث أضاف أن خطاب الإمام “خطاب بمحتوى معاد للسامية خبيث بشكل خاص” يدعو إلى “خضوع المرأة لصالح الرجال”، والترويج “للانفصالية” و”ازدراء” العلمانية، حسبما عبّر وزير الداخلية الفرنسي.

الأكثر قراءة