الرئيسية روبورتاج المدربون الإسبان في الدوري المغربي الإحترافي، حضور محتشم و نجاح محدود

المدربون الإسبان في الدوري المغربي الإحترافي، حضور محتشم و نجاح محدود

 

تعرف الخريطة الفنية لأندية البطولة المغربية الإحترافية في نسختها الجديدة “انوي” 2020/2021 التي انطلقت قبل أسبوعين، حضورا قويا للأطر المحلية و العربية على حساب الأطر الأجنبية، في مشهد يعكس تجديد الأندية المغربية لثقتها في المدرب المحلي، و إن كان البعض يرجع الأمر إلى عدم قدرة هذه الأندية على الاستجابة لمتطلبات المدرب الأجنبي سواء منها المالية و التقنية في ظل أزمة كورونا.

و ضمن الأسماء الستة عشر التي تؤثث المشهد، يحضر اسم مدرب أجنبي وحيد هو الإسباني خوان خوسي ماكيدا الذي سيشرف على العارضة التقنية لنادي المغرب التطواني في ثالث تجربة عربية له بعد الأولى بالسعودية (الشعلة و الفتح) و الثانية بمصر (الاتحاد السكندري و المصري البور سعيدي)، حيث جدد مسؤولو الحمامة البيضاء ثقتهم في المدرسة الإسبانية للموسم الثاني على التوالي.

حضور المدرب خوان خوسي ماكيدا جدد السؤال حول أسباب الحضور المحتشم للمدربين الإسبان بالبطولة الاحترافية المغربية خلال السنوات الأخيرة بالرغم من انفتاح الأندية المغربية على العديد من المدارس الكروية، فنجاحات الكرة الاسبانية خلال العقدين الأخيرين لم تكن حافزا لهذه الأندية للاستعانة بخدمات الأطر الفنية الإسبانية.

و بجرد بسيط لعدد المدربين الإسبان الذين تولوا الإشراف على بعض فرق الدوري المغربي الاحترافي الذي يدخل سنته العاشرة (أول موسم 2011-2012) نجد 5 مدربين فقط، تباينت نتائجهم من مدرب لأخر و يبقى أبرزهم خوان كارلوس غاريدو الذي قاد الرجاء البيضاوي لتحقيق لقب كأس الاتحاد الإفريقي إلى جانب كأس العرش.

من خلال هذا التقرير يقدم لكم ****** نبذة عن مسيرة المدربين الإسبان مع الأندية المغربية خلال العشر سنوات الأخيرة.

  • سيرجيو لوبيرا (المغرب التطواني)

لم تكن نهاية علاقة سيرخو لوبيرا بالمغرب التطواني سعيدة، فالمدرب الذي تولى مسؤولية قيادته من دجنبر 2014 إلى ماي 2016 و نجح في وصول ممثل الحمامة البيضاء لدور المجموعات من عصبة الأبطال الإفريقية لأول مرة في تاريخه، دخل في صراع مع النادي بعد إقالته لسوء النتائج، صراع انتهت فصوله بلجنة النزاعات بالفيفا التي أرغمت المغرب التطواني على دفع كامل مستحقات مدربه.

  • خوان كارلوس غاريدو (الرجاء البيضاوي- الوداد البيضاوي)

بالرغم من الأزمة التسييرية و المالية التي ضربت الرجاء البيضاوي موسم 2017-2018، إلا أن غاريدو استطاع قيادة الفريق الأخضر نحو التتويج بلقب كأس العرش، ليصبح بذلك أول مدرب اسباني يقود فريقا مغربيا نحو منصات التتويج. نجاح غاريدو سيتواصل بحصده للقب كأس الاتحاد الإفريقي موسم 2018-2019، قبل أن تتم بإقالته في أعقاب توتر علاقته بعدد من لاعبي الفريق و التي أثرت على اختياراته الفنية خلال مباريات الدوري المغربي و البطولة العربية.

نفس الإقالة ستكون مصير غاريدو رفقة الوداد البيضاوي موسم 2019-2020 و الذي كان مقامه بالفريق الأحمر قصيرا جدا.

  • كارلوس ألوس فيرير (الجيش الملكي) (يناير 2019/يونيو 2019)

تمكن كارلوس الوس فيرير من إعادة التوازن لفريق الجيش الملكي مع توليه المسؤولية مطلع يناير 2019 ، حيث حقق أربع انتصارات و تعادل وحيد في أول ظهور له كربان للفريق العسكري، نجاح كان من نتائجه تمديد عقده لموسمين و نصف بعد شهرين فقط من مباشرة عمله، غير أن الرياح لم تأتي بما تشتهيه سفن كارلوس ألوس، فعاد الجيش الملكي لسابق عهده بحصده للنتائج السلبية التي رمت به إلى الرتبة 13 عند نهاية الموسم، ليقال المدرب من منصبه و يطير إلى قطر بعد توقيعه لعقد جديد رفقة نادي قطر القطري.

  • أنخيل إدواردو فيادرو أودريوزولا (المغرب التطواني)

لم يكن مقام أنخيل إدواردو فيادرو أودريوزولا بالمغرب التطواني طويلا، فبعد نجاحه في قيادة الفريق للمربع الذهبي من منافسات كأس العرش، و تأشيره على بداية قوية في الدوري الإحترافي موسم 2019-2020، تعرض للإقالة بعد مرور 6 أشهر من توليه المسؤولية نتيجة توالي النتائج السلبية، نتائج اعتبرتها إدارة ممثل الحمامة البيضاء غير متماشية مع طموحات الفريق الذي كان يراهن على احتلال إحدى المراتب الخمسة الأولى في سبورة الترتيب.

  • خوان بيدرو بنعلي (شباب الريف الحسيمي- اتحاد طنجة)

لم يشفع تحقيق خوان بيدور بنعلي للهدف الذي جاء من أجله مطلع يناير الماضي، فبعد نجاحه في قيادة فارس البوغاز لضمان مكانته ضمن أندية الدرجة الأولى، طفت على سطح علاقته بمسؤولي الفريق نقاط خلافية عجلت بإقالته. نفس المصير لاقاه المدرب مع شباب الريف الحسيمي على مرتين و ذلك موسمي 2017-2018 و 2018-2019.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأكثر قراءة