الرئيسية بانوراما السلطات الفرنسية تستنفر أجهزتها بعد إحباط واحدة من أخطر عمليات ترويج الشيرا...

السلطات الفرنسية تستنفر أجهزتها بعد إحباط واحدة من أخطر عمليات ترويج الشيرا المغربي  

 

فتحت عملية إحباط ترويج شحنة ضخمة من المخدرات بفرنسا نيران التساؤلات خلف الجهات المتورطة التي سهلت مرور ما يفوق 1000 كلغ من المخدرات بصنفيها المكون من شيرا مُغلف ونباتي، عبر ثلاث دول قبل أن يقط مشتبهان متورطان في القضية في أيدي شرطة باريس.

 

وتعود تفاصيل القضية التي استنفرت بسببها السلطات الفرنسية، إلى حجز كميات مهمة من المخدرات عبرت المغرب نحو إسبانيا وأخيراً فرنسا، في عملية وصفتها شرطة المنطقة الباريسية بـ”الغريبة والتي تخفي ورائها أسئلة استفهام تحتاج مزيداً من التحقيق”، بالرغم من إفشال ما سمته بمخطط إغراق فرنسا بكمية كبيرة من المخدرات.

 

وتشير المعطيات أن مكتب مكافحة المخدرات التابع لمديرية الشرطة القضائية بفرساي كان قد جمّع معلومات هامة قادت إلى مهربين اثنين ذوو أصول إسبانية، ممن يستوردون الحشيش المغربي عبر إسبانيا بمركبات سريعة تغادر من ملقا جيئة وذهاباً.

 

وفي هذا السياق، تعقبت أجهزة الأمن نشاط قوافل المهربين عن طريق أجهزة تنصت تم تثبيتها في سيارات مشبوهة محتملة، ما مكن من الوصول إلى عنصران ألقي القبض عليهما ليلة الخميس الجمعة 26 ماي فور وصولهما للمنطقة الباريسية قادمين من إسبانيا حيث سمحت لهم الدوري الأولى بالمرور فيما انقضت عليهم الدورية الثانية وهما على متن سيارتين واحد من نوع ستروين والثانية مرسيدس.

 

وجدير بالذكر، أن القضية فتحت الباب الشكوك على مصراعيه حيال إمكانية تورط مسؤولين ممن يتساهلون مع مثل هذه الأنشطة المشبوهة، والتي غالباً ما تنتهي بإغراق الأراضي الأوروبية بمخدر الشيرا القادم من المغرب.

الأكثر قراءة