الرئيسية إسبانيا الداخلية الإسبانية تكشف تفاقم نسبة المهاجرين وفوكس يُطالب أوروبا بتحمل مسؤوليتها

الداخلية الإسبانية تكشف تفاقم نسبة المهاجرين وفوكس يُطالب أوروبا بتحمل مسؤوليتها

كشفت وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد المهاجرين الذين فروا من الإجراءات المشددة على الحدود تزايدت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة مع أفول التوتر الدبلوماسي بين إسبانيا والمملكة المغربية.

وسبّب التوتر الحاصل في الفترة الأخيرة في تخفيف القيود من الجانب المغربي ما رفع نسبة المهاجرين غير الشرعيين بزيادة 3,3 في المائة، إذ عبر ما مجموعه 16718 مهاجرًا إلى إسبانيا بشكل غير نظامي بين 1 يناير و31 يوليوز عام 2022، بمقابل 16180 مسجلة في نفس الفترة من العام الماضي.

واحتسبت وزارة الداخلية في إحصاءاتها الأخيرة، كل من الوافدين إلى جزر الكناري ومليلية عن طريق البحر، بالإضافة إلى سبتة عبر الحدود البرية، والتي وصفها التقرير بأعلى من تلك التي سجلتها قبل عام.

وتقدمت نسبة العبور نحو أرخبيل الكناري بـ 27.3٪، مقارنة بالوافدين الذين تم تسجيلهم في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام. فقد دخل 7531 مهاجراً بين يناير ويوليو 2021، مقارنة بـ 9589 مهاجرًا نفس الفترة عام 2022.

وفي سياق منفصل، مازال عدد من النواب البرلمانيين الإسبان يواصلون انتقاد حكومة “بيدرو سانشيز” بخصوص مشكل تدفق المهاجرين، مطالبين بإيجاد حلول في أقرب وقت ممكن، حيث اقترح حزب فوكس اليميني ضرورة اللجوء إلى الوكالة الأوروبية لحماية الحدود.

وأشار حزب فوكس من خلال مقترحه إلى ضرورة مشاركة الدول الأعضاء لحل مشكل أفواج المهاجرين، بمبرر أن المسؤولية يتحملها الجميع في حال تكرار الاقتحامات على الأسيجة الحدودية لسبتة ومليلية التي اعتبرها حدوداً خارجية للجناح الجنوبي لأوروبا.

الأكثر قراءة